Translate sm3ny.com

النداء الأخير لـ 2017 قبل الرحيل {لئن شكرتم لأزيدنكم}

 


النداء الأخير لـ 2017 قبل الرحيل {لئن شكرتم لأزيدنكم}

النداء الأخير لـ 2017 قبل الرحيل {لئن شكرتم لأزيدنكم}

03:18 م الخميس 28 ديسمبر 2017

النداء الأخير لـ 2017 قبل الرحيل {لئن شكرتم لأزيدنكم}

النداء الأخير لـ 2017 قبل الرحيل {لئن شكرتم لأزيدن

كتب - أحمد الجندي:

الشكوى لم تنقطع يومًا على مواقع التواصل الإجتماعي، حتى باتت مصدر للطاقة السلبية لكثير ممن سعوا لتنفس نسيم الحياة رغم الضغوط.

الشئ الملاحظ على ما يتم نشره وتداوله في الأسبوع الأخير من كل عام منصرم هو حالة التذمر والسخط للدرجة التي يستشف منها أن العام قد انتهى دون ستر وعافية من الله ولا الاستمتاع بلحظات سعيدة وكأن الإبتلاء هو الأسم العالمي لـ2017.

الإنسان حينما يؤمن ويشكر يحقق الهدف من وجوده، لأنه في الأصل إحسان من الله عز وجل؛ منحه الله نعمة الوجود،فأنت موجود، فبذلك هذه نعمة الله الكبرى لك؛ منحك نعمة الوجود، ومنحك نعمة الإمداد، ومنحك نعمة الهدى والرشاد، فأنت أثر من فضل الله عز وجل، فالله عز وجل سخر هذا الكون لك تسخيرين؛ تسخير تعريف وتسخير تكريم في وقت واحد.

فلابد من التوجّه إلى الله سبحانه وتعالى بالعون على شكر نعمة وعدم نسيانها. وقد علّمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- دعاءً يُستَحب الإكثار منه خاصّة في آخر الصلاة: (اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك).

كما أن كثرة التفكر في النعم التي يتقلّب العبد بها، وسيجدُ أنّه لا يمكنه إحصاؤها لكثرتِها، فهذا ينسيهِ همومَه من ناحية، ويجعله يشكر ربّه الذي غمره بمنّه وأفضاله.

دخول الشاكر في قائمة المؤمنين

لأنّ العبد المؤمن يتميّزُ بشكر الله تعالى على كلّ ما يصيبه، إن كان خيراً فرح وشكر، وإن كان شراً احتسب وصبر، فهو يعلم أنّ كلّ ما يأتي من الله هو خيرٌ له وإن كان ظاهره شراً، وهذا ما يسمّى "النعمة الباطنة".

إعلان

الأخبار المتعلقة

  • الخوف من الموت.. كيف يؤثر على الحياة ويفسد الأخرة؟

    إسلاميات
  • بالصور .. بسعر 2 مليون جنيه .. ساعة يد مستوحاه من كسوة الكعبة

    إسلاميات
  • "عيون الحدث" يكشف حقيقة اكتشاف السعودية لبئر زمزم جديد

    إسلاميات
  • لماذا شبه الله الدنيا بالماء فى كتابه الكريم؟

    إسلاميات

إعلان

bugLoader.gif?ver=2

إعلان

مصراوي

النداء الأخير لـ 2017 قبل الرحيل {لئن شكرتم لأزيدنكم}


مصدر الخبر http://ift.tt/2ChC4DA








تعليقات (فيس بوك)
0تعليقات (بلوجر)

0 التعليقات::

إرسال تعليق

 

Google+ Badge

Google+ Followers