Translate sm3ny.com

الداء والدواء في الدنيا للعبد المسلم

 


الداء والدواء في الدنيا للعبد المسلم

الداء والدواء في الدنيا للعبد المسلم

07:07 م الأحد 31 ديسمبر 2017

كتب - محمد قادوس:

لقد أمر الله ،سبحانه وتعالى، العباد بتهذيب أنفسهم وتزكيتها وتطهيرها من المعاصي والذنوب والعيوب كافّةً، فمن ترك نفسه دون تزكية أو تهذيب فهو في خسارةٍ دائمة، ومن زكاها وطهرها مما يعلق بها من الذنوب هو الذي يفلح وينجو من عذاب الله وينال رضوانه، فلا ينبغي للمسلم أن يفسح لنفسه المجال في فعل ما يحلو لها من اتباع الهوى، والخوض في حرمات الله وارتكاب المعاصي بل يجب أن يجعل لنفسه محطات دورية منها ما هو سنوي، ومنها ما هو شهري، ومنها ما يكون أسبوعياً، فيذكر نفسه بالجنة والنار ويراجع أعماله، ويحاسب نفسه على تقصيرها إذا رأى أنه مقصر ويحفزها إذا وجد نفسه مقبلاً على الله .

والدواء أنواع:

وهذا الدواء يكون بتهذيب النفس وذلك يكون بعدة طرق ومنها:

1- تهذيب النفس بمجهدتها

أول ما يجب على المسلم القيام به لتهذيب نفسه وإبعادها عن الذنوب والمعاصي هو جهاد النفس، ويقصد بجهاد النفس أن يبذل المرء الوسع والطّاقة في شتي الأمور والأحوال التي تختص بها النفس البشرية حتى يستطيع إبعادها عن المعاصي والذنوب وتحفيزها على الصبر والمداومة على الطّاعات، وتحمل الأعباء النفسية والجسدية والمعنوية لتلك الطّاعات.

2- تهذيب النفس بالابتعاد عن المعاصي 

ينبغي على العبد إذا أراد تهذيب نفسه أن يبعدها عن المعاصي، وأن يأمرها بذلك بين الفترة والأخرى، ويراقب أداءه لذلك حقاً، ومن الطرق المعينة على البعد عن المعاصي.

3- تهذيب النفس بمجاهدة وساوس الشيطان

وعنها يجب على المسلم أن يجاهد نفسه بإبعاد وساوس الشيطان وتأثيره عليه، فإن من أعظم ما يضر بالمسلم ويجعله يتنكب طريق الحق، ويسلك طريق المعاصي هو وسوسة الشيطان له بالسوء وتفكيره بفعل ما وسوس له الشيطان به.

والداء هنا هي النفس الأمارة بالسوء:

- ومن أهمها المجاهدة على النفس الأمارة بالسوء:

وأن من مجاهدة النفس هي مقاومة شهوات النّفس ونزواتها بحيث يقوم المسلم بالتّحكم بها بدلًا من أن تتحكم فيه، فكل نفسٍ مجبولةٌ على شهوات ونزوات لا يملك الإنسان منعها وليس ذلك مطلوبًا منه لأن الشهوات والنزوات قد تصرف في وجهها المشروع، أن النفس فيها جانب يأمر بالسوء لذلك يواجه الإنسان تحد كبير في كيفيته مواجهة تلك الشهوات والنزوات.

- جهاد النفس بجهاد حب القلوب للدنيا وتعلقها بها:

فالمسلم حريص على مجاهدة ما تمنيه به نفسه وتزين له من أمور الدنيا ومتاعها فتراه لا يتعلق بها بل يراها أنها زائلة فانية، كما يحرص المسلم على التخلص من الأنانية والغرور وحب التملك وغير ذلك بتعزيز جوانب الخير والعطاء والبذل في نفسه.

- جهاد النفس بمجاهدة الخوف من الموت ومواجهة الأعداء:

فالإنسان الذي يخاف من الموت لا يستطيع خوض غمار المعارك لاحقًا، كما أن الجبن هو سبب من أسباب التقاعس وربما يوقع الإنسان في كبيرة من الكبائر وهي التولي يوم الزحف.

مصراوي

الداء والدواء في الدنيا للعبد المسلم


مصدر الخبر http://ift.tt/2lrw2qm








تعليقات (فيس بوك)
0تعليقات (بلوجر)

0 التعليقات::

إرسال تعليق

 

Google+ Badge

Google+ Followers